مجمع البحوث الاسلامية

846

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته

[ واستشهد بالشّعر 4 مرّات ] ( أساس البلاغة : 89 ) [ في الحديث ] « إنّ الإمّعة فيكم اليوم المحقب النّاس دينه . . . » . المحقب : المردف ، من الحقيبة ، وهي كلّ ما يجعله الرّاكب خلف رحله . ومعناه : المقلّد الّذي جعل دينه تابعا لدين غيره ، بلا رويّة ولا تحصيل برهان . ( الفائق 1 : 57 ) [ في الحديث ] « . . . ركبت الفحل ، فحقب فتفاجّ « 1 » يبول . . . » . الحقب : أن يتعسّر البول على البعير . ومنه : حقب عامنا ، إذا احتبس مطره . وقيل : هو أن يقع الحقب على ثيله فيورثه ذلك . ( الفائق 1 : 299 ) [ في الحديث ] « إذا ركب الدّابّة نفج الحقيبة . . . » . والحقيبة : كلّ ما يجعله الرّاكب وراء رحله ، فاستعيرت للعجز ، والمعنى أنّه لم يكن بأزلّ « 2 » . ( الفائق 1 : 379 ) [ في حديث النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم ] « ثمّ انتزع طلقا من حقبه . . . » . الحقب : الحبل الّذي يشدّ في حقو البعير على الرّفادة في مؤخّر القتب ، وكأنّ الطّلق كان معلّقا به فانتزعه منه . وأراد من موضع حقبه ، وهو مؤخّر القتب . ( الفائق 2 : 331 ) الطّبرسيّ : والأحقاب : جمع واحدها : حقب ، من قوله : أَوْ أَمْضِيَ حُقُباً الكهف : 60 ، أي دهرا طويلا . وقيل : واحده : حقب بفتح القاف ، وواحد الحقب : حقبة . [ ثمّ استشهد بشعر ] ( 5 : 423 ) المدينيّ : في الحديث « كان أبو أمامة ، رضى اللّه عنه ، أحقب زاده خلفه على رحله » أي جعله وراءه حقيبة . وقال زيد بن أرقم ، رضى اللّه عنه : « كنت يتيما لابن رواحة ، رضى اللّه عنه ، فخرج بي إلى مؤتة مردفي على حقيبة رحله » . الحقيبة : وعاء يجمع الرّجل فيه زاده ؛ والجمع : الحقائب . في الحديث : « ثمّ انتزع طلقا من حقبه » . الحقب : نسعة أو حبل يشدّ على حقو البعير ، أو حقيبته ، والحقيبة : الزّيادة الّتي تجعل في مؤخّر القتب . وكلّ شيء جعلته في مؤخّرة رحلك أو قتبك فقد احتقبته . يقال : أحقبت البعير ، إذا شددته بالحقب . وفي الحديث : « فأحقبها على ناقة » أي أردفها خلفه على حقيبة الرّحل . وفي حديث : « حقب أمر النّاس » أي فسد واحتبس ، من قولهم : حقب المطر العام ، أي تأخّر واحتبس وقلّ . وفيه : ذكر « الأحقب » : أحد النّفر الجائين إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم من جنّ نصيبين ، وقيل : كانوا خمسة : خسا ، ومسا ، وشاصه ، وباصه ، والأحقب . وفي الحديث : « كان نفج الحقيبة » أي رابي العجز ناتئه ، ولم يكن أزلّ . وفي حديث ابن مسعود « الّذي يحقب دينه الرّجال » أي المردف ، من الحقيبة ، يعني المقلّد لكلّ واحد بلا رويّة . ( 1 : 469 ) ابن الأثير : في حديث عائشة : « فأحقبها عبد الرّحمان على ناقة » أي أردفها على حقيبة الرّحل . وفي حديث قسّ : * وأعبد من تعبّد في الحقب * جمع : حقبة بالكسر ، وهي السّنة . والحقب بالضّمّ :

--> ( 1 ) : فرج بين رجليه يريد أن يبول . ( 2 ) : السّريع والخفيف الوركين .